هـبَّـت نـُسيمة ُ مقلتيَّ تداعب ُ
بأنوثة ٍ تشفي جراحَ رجولتي
جاءَ الربيعُ وغابَ عني يرتقب ْ
بصبابة ٍ يقـفو خريفَ كهولتي
* * *
أوَ كيفَ تبكي مقلتان ِ تربعت ْ
| ► | آذار 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

هـبَّـت نـُسيمة ُ مقلتيَّ تداعب ُ
بأنوثة ٍ تشفي جراحَ رجولتي
جاءَ الربيعُ وغابَ عني يرتقب ْ
بصبابة ٍ يقـفو خريفَ كهولتي
* * *
أوَ كيفَ تبكي مقلتان ِ تربعت ْ
أتسافرْ .. !!
و يبقى في القلوب ِ
رنين ُ الأساور ْ
و عطر ٌ ووردٌ
و نبضُ المشاعر ْ
* * *
أتسافر ْ . . !
و في عيني الدموع ْ
وحزن ٌ
و قلب ٌ ولوع ْ
و أيامُ
مياهُ السيل ِ
إن سالتْ
على جنبيكَ ، داريها
و لا تبك ِ
و لا تحزن
و لا تقهر
على دنيا
عذاب ٌ ، جُـلّ ما فيها
فمنْ كانتْ ملاذا ً لي
أطاحتْ بي
و منْ بالحبِّ أملتني
فكيف الآن أجزيها !
وحقدي الآن أخفيهِ
عن الدنيا
و عن نفسي ..
لكي تـُـسعد
بمن أمستْ
يشاطرْها بعينيها
فقد أمسيتُ لا شمسي
و لا قمري
و لست أرى أمامي اليوم
آذانا ً لأمليها
فلستُ الآن ذي ق
قصتي جدا ً غريبة
فيها أوجاع الليالي
كلُّ آلام البريّة . . . ضمن صدري
كلُّ مَنْ قد ماتَ عشقا ً . . . صار عندي
صرتُ مقبرة ً
لكل العاشقينْ
قد رأيتُ الصبحَ يبدو من جبينكْ
غار منك ِ
من حلاك ِ الياسمينْ
هل أنا زنديقُ عصري !!
أم تراني قد كفـَرت ُ !
آه منك ِ يا عروسا ً
آه من وجع السنينْ
كيف حبي صار قبرا ً
كيف أمسيت ُ السجينْ
كيف قلبي فرّ مني
كيف مزّقني الأنينْ
كيف أمسوك ِ المديّة
قطــّـعتْ أوتار قلبي
فاستفاق القيسُ من بين القبورْ
و استبدتْ فيكـُـمُ كل البثورْ
لقد أردت فحسب أن أقول للناس بصدق و صراحة :
( انظروا إلى أنفسكم . . انظروا كيف تحييون حياة سيئة مملة ، فأهم شيء أن
يفهم الناس ذلك ، و عندما يفهمون سيشيدون ح
وحبيبتي شعرٌ و قصة تائـــهٍ
وقصيدة تبكـي المآسي حالها
ولها جمالٌ تائه في صفوتـي
ونواعسٌ- ربَّاه- تصرع ليلها
ولروحها عطرٌ زكي مخملٌ
ولعلنــي أشتمُّ نسمـة َ وصلـِها
* * *
وذكرتها ، وكأن قلبــي طائرٌ
وجناحه لحن جميل يخفـــقُ
وكتمتُ حبــي منذ أن أحببتها
لكننـي بادي الهوى متشوقُ
وإذا اختليتُ بمن أحبُّ فإنني
في الحبِّ إنسٌ كاملٌ متخلقُ
* * *
وخيالها روحٌ تصبُّ بمد معي
وجمـالها تمثـالُ ربِّـي في السما
أحيـا ب

حتى الآن لم أجد من يعيش سعيدا ً بشكل مطلق . .
و السعادة التي يتكلمون عنها ، ليست مطلقة بالطبع ، و لكن قد تكون اللحظة الواحدة التي تشعرهم بالسعادة هي بمثابه سعادة حقيقية يشعر بها كل مكتئب و لكنها سعادة غير مكتملة ( ناقصة ) ، كقصيدة الشعر التي تفتقر إلى الوزن أو المضمون الصحيح ( بنظرنا ) . . دون أن نحسب حسابا ً لشعور الكاتب الناقص ، و الشعور لا يكون ناقصا ً بل إنما الشاعر هو من لا يستطيع أن يكمل القصيدة بمشاعرة ، فنراها ناقصة ، و لكنها بالطبع كاملة من وجهة نظر كاتبها ، يكفيه شعوره بكمال قصيدته !!
و كذلك السعادة ، فالفرحة بإنهاء شيء ما ، كان قد كدّر حياتنا مرارا ً ؛ قد تكون كاملة غير مطلقة بنظر ( الفرحان ) و لكنها ناقصة ب
في كل ليلة تتلألأ النجوم في سمائي الغائمة ، تتحدث معي ، تحاول أن تواسيني
و تبكي في نهاية المطاف على حالي .
تأتي حبات المطر الزرقاء لتسكن قلبي ، فتراه غارقا ً في احلامه هو الآخر . .
يناديك ِ . . . و يرسم اسمك بالنجوم في سماء مدينتي الغامضة .
تأتي تلك الحبات لتدفئ أضلعي ، و لكنها تفشل ، تحاول مرارا ً ، ولكن دون
جدوى ، لم تكن تدري بأن جوِّي القارس لا يدفئه إلا حالة التوحد معك ِ .
حالة الوصال الأبدي الذي لا رجعة فيه ، حالة الالتحام الكلي ، فمع دفء احتضانك
تكاد يدك الساخنة تـ
يا فتاتي
قلما جودٌ بقلب ٍ
قلما إنهاءُ درب ٍ
ها عتابي
حفنة ً ، رمسا ً خذيه
قد أطحت الكبرياء َ
ما لها أشلاء قلبي
تسقني كل البلاء َ
* * *
يا فتاتي
ذاك جرحي
جرحي المحفور رمسا ً
عندما كنت ِ و روحي و الفناء َ
ذاك قلبي
إنه قلب ٌ حزين
ارحمي ذاك الوئام
ما لها أطياف قومي
تسقني كل الملام










